أشتاق لوطني 


ألم تشتاقوا للرومانسية ؟

اشتقنا لوطن يعمه السلام 

اشتقنا لدولة يتساوى في ظلها كل أطياف الشعب 

اشتقنا للقانون يمارس العدالة على الجميع و لا يفرق بين رئيس و مرؤوس

اشتقنا لممارسة الحرية الحقيقية في ظلال الضوابط الأخلاقية 

اشتقنا لنشر المشاعر العابقة بالحب للكبير و الصغير لنبذ الحقد و الكراهية اشتقت إليك يا وطني 

هكذا هو شوقي


لن تكتحلَ الآهُ بدمعي

لن يتكدرَ صفاءُ سمعي

فهدِّئي يا روحُ رَوْعي

و ما شعاعُ الشمسِ سوى 

جدائل اختبأتْ بين جدائلي

غَمَرَتْها بلهفةٍ

كاشتياقِ القمرِ للنورِ

يبددُ عنه طغيانَ الظلِّ


يا سنا الأكوانِ املئيني ضياء

يشعُّ حباً في شراييني

و قلبي يتراقصُ شوقاً مع الثرياتِ

و أحلامي اختالتْ في الوجدانِ

 كالنجومِ اللامعاتِ

عبرتْ الدجى الذي رانَ

و حلكةِ الفضاءِ


هي ذاتي اشتاقتْ للقاءِ 

إلهي أضناني عدُّ السنين

اشتقتُ لعرسِ الياسمين

لورودٍ و زنابقَ بيضاء

و لعطْرِ  وشذى الرَّياحين 


نهلا  30/10/2018

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -